انخفضت أسعار النفط في تداولات ضعيفة في آسيا، في وقت يتطلع فيه المتعاملون لمحادثات في جنيف بين الولايات المتحدة وإيران والمقرر أن تجرى في وقت لاحق من يوم الثلاثاء.
نزل خام برنت صوب 68 دولاراً للبرميل، بعد أن أضاف 1.3% يوم الإثنين، فيما تماسك خام غرب تكساس الوسيط فوق مستوى 63 دولاراً.
وتجري قوات الحرس الثوري الإيراني مناورات بحرية في منطقة مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي ينقل عبره نحو خُمس براميل العالم، وفق ما ذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية في البلاد.
أحجام تداول ضعيفة وترقب للمفاوضات
كانت أحجام التداول محدودة يوم الإثنين، إذ تراجع عدد عقود برنت المتداولة إلى أدنى مستوى له هذا العام، مع إغلاق الولايات المتحدة وكندا بسبب عطلات رسمية. وفي الوقت ذاته، تحتفل العديد من الأسواق في آسيا برأس السنة القمرية هذا الأسبوع.
وأجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محادثات مع رئيس الهيئة الأممية للرقابة على الأنشطة النووية، وناقش مقترحات سيعرضها في محادثات غير مباشرة مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يوم الثلاثاء، بحسب التلفزيون الرسمي في إيران.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنه متفائل بإمكانية أن تتغلب طهران وواشنطن على سنوات من المواجهة والتوتر، وأن تتوصلا في نهاية المطاف إلى اتفاق.
مخاطر جيوسياسية تضغط على السوق
من المقرر أيضاً عقد مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في جنيف يومي الثلاثاء والأربعاء، إلا أن احتمالات التوصل إلى نهاية سريعة للنزاع المستمر منذ نحو أربعة أعوام وعودة البراميل الروسية تبدو ضئيلة.
وكتب محللا إيه إن زد غروب هولدنغز براين مارتن ودانيال هاينز في مذكرة: لا تزال السوق مضطربة بسبب الضبابية الجيوسياسية. وأضافا: إذا هدأت التوترات في الشرق الأوسط أو تحقق تقدم ملموس في حرب أوكرانيا، فقد يتلاشى سريعاً هامش المخاطر المسعّر حالياً في النفط.
وفي أحدث تعاملات، تراجعت عقود خام برنت للتسوية في أبريل 0.5% إلى 68.33 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:38 ظهراً في سنغافورة. وارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم مارس 1% من إغلاق يوم الجمعة إلى 63.5 دولار للبرميل. لم تكن هناك تسوية يوم الإثنين بسبب عطلة يوم الرؤساء.