ارتفعت أسهم شركة تسلا (NASDAQ:TSLA) محط اهتمام المستثمرين يوم الاثنين مع تقييمهم للتطورات خلال عطلة نهاية الأسبوع بما في ذلك تعليقات الرئيس دونالد ترامب حول الرئيس التنفيذي إيلون ماسك والتحديثات المتعلقة بمشروع روبوت أوبتيموس الطموح للشركة. وارتفعت الأسهم بنسبة 1.8% في فترة ما قبل افتتاح السوق.
أشاد ترامب بماسك خلال تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، واصفاً إياه بأنه رائع وحسن النية، بينما وصف الرئيس التنفيذي لشركة تسلا بأنه 80% عبقري خارق و20% يرتكب أخطاء. وبادل ماسك الإشادة على منصة X، مشيراً إلى أنه تناول عشاءً رائعاً الليلة الماضية مع @POTUS و@FLOTUS وأعلن أن عام 2026 سيكون مذهلاً!
ونشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريراً مفصلاً عن مشروع روبوت أوبتيموس البشري لشركة تسلا، والذي وصفه ماسك بأنه قد يكون أكبر منتج على الإطلاق مع القدرة على توليد إيرادات لا نهائية للشركة. وتمنح حزمة التعويضات الجديدة لماسك 10 سنوات لتحويل تسلا إلى شركة بقيمة 8.5 تريليون دولار وبيع مليون روبوت على الأقل، مما قد يكسبه حزمة أجور بقيمة تريليون دولار.
وعلى الرغم من الرؤية الطموحة، يواجه مشروع أوبتيموس تحديات تقنية كبيرة. يتم حالياً تصنيع الروبوتات يدوياً، حيث يكافح المهندسون لإنشاء أيدٍ تتمتع بحساسية ومهارة البشر. وفي العروض العامة، غالباً ما يتم تشغيل الروبوتات عن بُعد بواسطة مهندسين بشريين يرتدون بدلات جسدية وسماعات الواقع الافتراضي.
وقد شكك بعض موظفي تسلا في فائدة الروبوتات البشرية لعمليات التصنيع الروتينية، مقترحين أن الروبوتات المصممة خصيصاً قد تكون أكثر فعالية لمهام المصنع المحددة. ويشير خبراء الروبوتات إلى أن منح الروبوتات ما يكفي من البراعة والوعي البيئي لأداء مهام مفيدة لا يزال يمثل تحدياً حدودياً.
وقد تراجعت تسلا بالفعل عن جدولها الزمني الأولي لنشر إصدارات تجارية من أوبتيموس في مصانعها بحلول نهاية هذا العام. وتعمل الشركة حالياً على الجيل الثالث من الروبوت.
تأتي مبادرة الروبوت هذه في وقت يواجه فيه نشاط تسلا الأساسي في صناعة السيارات رياحاً معاكسة. أفادت الشركة بأن مبيعات السيارات انخفضت بنسبة 16% في الربع الرابع وانخفضت بنسبة 9% لعام 2025 بأكمله، مما تسبب في فقدان تسلا لتاج مبيعات السيارات الكهربائية العالمية لصالح شركة BYD الصينية. وكانت أسهم تسلا، التي انهارت في أوائل عام 2025 وسط تراجع مبيعات السيارات الكهربائية، قد انتعشت في الأشهر الأخيرة بفضل التفاؤل بشأن تحول ماسك إلى سيارات الأجرة الذاتية والروبوتات البشرية.