حافظ سعر الذهب على تراجعه، في ظل تضارب الإشارات بشأن الجهود الرامية إلى إنهاء حرب إيران، ما زاد الغموض المحيط بآفاق التضخم ومسار أسعار الفائدة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي.
اقترب سعر المعدن النفيس من 4120 دولاراً للأونصة، بعدما انخفض بنحو 1% في أول جلستين هذا الأسبوع. وارتفعت أسعار النفط بعدما تراجعت يوم الثلاثاء من أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، عقب تصريح دبلوماسي بأن التقارير التي تفيد باقتراب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع غير دقيقة، لكن المحادثات مستمرة.
تراجع سعر الذهب بنحو 20% منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير والذي دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وأجج المخاوف بشأن التضخم، ما دفع البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية. وتشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملاً ضاغطاً على الذهب، الذي لا يدر عائداً.
ارتفاع سندات الخزانة وسط مؤشرات ضعف الاقتصاد الأميركي
ارتفعت أسعار سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل يوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع أسعار النفط ومؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأميركي. وأظهرت أحدث البيانات انخفاض عمليات بدء بناء المساكن في سبتمبر، فيما تراجعت مبيعات المنازل قيد التشييد إلى مستوى قياسي متدنٍ.
ولا يتوفر للمتداولين الذين يحاولون توقع الخطوة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي في معركته لكبح التضخم سوى القليل من المؤشرات الجديدة الأخرى قبل اجتماع البنك المركزي الأسبوع المقبل.
لم يبدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش التوقعات بأن البنك سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير، خلال خطاب ألقاه يوم الجمعة قبل بدء فترة حظر التصريحات.
لا يتجاوز احتمال رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية 17%. ومع ذلك، لا يزال التضخم أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي البالغ 2%، ويتوقع المتداولون احتمالاً بنحو 85% لزيادة أخرى في أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.
تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1% إلى 4120.16 دولار للأونصة عند الساعة 9:19 صباحاً في لندن، فيما انخفضت الفضة بنسبة 1.2% إلى 57.27 دولار. كما تراجع سعر البلاتين والبلاديوم، في حين استقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري.