تراجعت الأسهم الأوروبية قليلاً خلال تعاملات اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين استمرار التوترات في الشرق الأوسط وترقب المحادثات المرتقبة بين أميركا والصين.
وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.1% إلى 638.85 نقطة، بينما تداولت معظم البورصات الإقليمية على انخفاض.
وظلت معنويات المستثمرين حذرة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما أبقى أسواق الطاقة شديدة التقلب.
وأجرى مسؤولون إيرانيون اتصالات مع مبعوثين أميركيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن الجانبين أشارا إلى إحراز تقدم محدود نحو إنهاء الصراع.
وارتفعت أسعار النفط قليلاً مع إعادة المتعاملين تقييم مخاطر الإمدادات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، بينما حافظت العقود الآجلة لخام برنت على تداولاتها فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
وصعدت أسهم شركات الطاقة الأوروبية 0.3%، في حين قادت أسهم شركات الطيران والدفاع خسائر القطاعات، متأثرة بتراجع سهمي «ساب» و«هينسولت».
وتتجه الأنظار أيضاً إلى القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط آمال بإحراز تقدم في العلاقات التجارية بين البلدين.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم «شيلي غروب» 6.2% بعد إعلان «شنايدر» اعتزامها تقديم عرض استحواذ بقيمة 1.2 مليار يورو، بما يعادل 1.4 مليار دولار، لشراء شركة الأجهزة الذكية البلغارية.
وتراجع سهم «إتش آند إم» 2.5% رغم إعلان شركة الملابس السويدية تسجيل ارتفاع في أرباحها التشغيلية خلال الفترة من يونيو حزيران إلى أغسطس آب تجاوز توقعات السوق.