ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف، مع تقليص المتعاملين رهاناتهم على رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الشهر، عقب تصريحات لرئيسه كيفن وارش.
وصعد سعر المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 0.5% ليقترب من 4190 دولاراً للأونصة، معوضاً معظم خسائره في الأسبوع السابق.
وقلّص المتعاملون رهاناتهم على احتمال رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى أقل من نحو 17%، بعدما فُسرت تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي على أنها تدعم الإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير خلال اجتماعه الأسبوع المقبل. وتشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملاً ضاغطاً على الذهب، الذي لا يدر عائداً.
وكانت بيانات التضخم الأميركية المرتفعة الأسبوع الماضي قد عززت التوقعات برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، ما دعم الدولار، لكن تصريحات وورش أوقفت مكاسبه.
كما حظي الذهب بدعم من موجة بيع في أسهم التكنولوجيا كانت مدفوعة بالمخاوف بشأن طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب صعود في أسعار السندات دفع العوائد إلى التراجع.
الذهب يحافظ على مستوى 4000 دولار
تماسك سعر الذهب فوق مستوى الدعم الرئيسي البالغ 4000 دولار للأونصة منذ أغسطس، إذ ساعدت مكانته باعتباره ملاذاً آمناً على وضع حد أدنى لأسعاره، بعدما دفعه هبوط ناجم عن الحرب إلى منطقة السوق الهابطة في وقت سابق من هذا العام. وكثف المستثمرون مؤخراً استثماراتهم في الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، لترتفع حيازات هذه الصناديق على مدى 13 أسبوعاً متتالياً.
ومع ذلك، لا يزال المعدن النفيس منخفضاً بنحو 20% منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير. ولا تزال العوامل الضاغطة على الذهب قائمة في المدى القريب، إذ يواصل المتعاملون ترجيح احتمال كبير لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 4184.55 دولار للأونصة عند الساعة 2:01 بعد الظهر بتوقيت سنغافورة، فيما صعدت الفضة بنسبة 1.5% إلى 57.82 دولار.
وارتفع البلاتين والبلاديوم، وتراجع مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، بشكل طفيف بعدما انخفض بنسبة 0.3% الأسبوع الماضي.