قامت منظمة أوبك برفع توقعاتها لنمو الطلب على النفط بشكل قليل خلال عام 2023، وذلك مقارنة بتوقعات المنظمة في شهر يناير الماضي.

 

وقالت أوبك في تقريرها الشهري الذي أصدرته، أمس الثلاثاء، إنه من المتوقع أن ينمو الطلب على النفط هذا العام بواقع 2.3 مليون برميل يومياً.

 

وعلى الرغم من النظرة الإيجابية، أشارت أوبك إلى أن الأمر الأساسي لنمو الطلب على النفط سيكون عودة الصين من قيود التنقل التي فرضتها وأثر ذلك على البلاد والمنطقة والعالم.

 

وأشارت منظمة أوبك إلى أن نمو الطلب على النفط من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية - التي تضم أمريكا ودول أوروبية - لا يزال أقل من مستويات ما قبل جائحة كوفيد.

 

وتوقعت أوبك أن يرتفع الطلب من دول منظمة التعاون بمقدار 400 ألف برميل يومياً أي أعلى بواقع 100 ألف برميل يومياً عن توقعاتها في الشهر الماضي.

 

أما في ما يتعلق بالدول خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فتوقعت أوبك أن ينمو الطلب بـ 2 مليون برميل يوميا، مُتخطياً مستويات ما قبل الجائحة للعام الثاني على التوالي ومن المتوقع ان تقود الصين ودول آسيوية أخرى والشرق الأوسط الطلب.

 

وكانت الصين قد تخلت في ديسمبر الماضي عن سياسة (صفر كوفيد) والتي تعني فرض إجراءات صارمة على تنقل أو حركة السكان في حالة ظهور أي إصابات بكوفيد.

 

وقالت أوبك في التقرير إن القلق لا يزال يحوم حول وتيرة الانتعاش الاقتصادي في الصين والآثار المترتبة على ذلك في ما يتعلق بالطلب على النفط.

 

عالمياً، رفعت أوبك توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي إلى 2.6% بدعم من الزخم الذي شهده الاقتصاد العالمي في النصف الثاني من العام 2022. ورغم ذلك، قالت أوبك في تقريرها إن المخاوف الاقتصادية ستلقي بظلالها على آفاق الطلب على النفط العالمي بما في ذلك مستويات التضخم وإجراءات التشديد النقدي ومستويات الدين السيادية والتوترات الجيوسياسية.

 

وعن انتاج النفط من دول المنظمة الـ 13، فتراجع بواقع 49 الف برميل يومياً عن ديسمبر ليبلغ 28.88 مليون برميل يومياً في المتوسط في يناير. وبينما زاد إنتاج النفط من نيجيريا وأنغولا والكويت، انحفض إنتاج السعودية والعراق وإيران، بحسب ما جاء في تقرير أوبك عن مصادر ثانوية.