أدى الفوز الساحق للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية إلى هبوط الدولار، الأربعاء، مع تقييم المستثمرين لاحتمالات تشديد تنظيم الذكاء الاصطناعي وتأثير ذلك المحتمل على النمو الاقتصادي.

وحققت عدة عملات رئيسية مكاسب مقابل الدولار، إذ سجل اليورو والجنيه الإسترليني أعلى مستوياتهما في نحو أسبوعين وسبعة أسابيع على التوالي.

وعلى صعيد التداولات، تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، إلى أدنى مستوى له في شهر، وسجل في أحدث التداولات 101.41 نقطة.

وحصد الديمقراطيون الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب، وتمكنوا من الفوز حتى في ولايات لطالما كانت معاقل محافظة، ما أثار مخاوف من تصاعد المعارضة لمراكز البيانات.

كما زادت النتائج المخاوف بشأن التأثير المحتمل على الاقتصاد الأمريكي، بالنظر إلى مدى ارتباط نمو الولايات المتحدة بالإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وقد يؤدي تباطؤ النمو إلى تقليص جاذبية الدولار وخفض الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة، وهي خطوات عادة ما تدعم العملة الأمريكية.

وارتفع اليورو بنسبة 0.4% إلى 1.1236 دولار، بينما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.46% إلى 1.3475 دولار.

كما سجل الين الياباني والفرنك السويسري، وهما من عملات الملاذ الآمن، مكاسب. وتراجع الدولار بنسبة 0.54% أمام الفرنك السويسري إلى 0.8162، وانخفض بنسبة 0.38% أمام الين إلى 158.09 ين للدولار.

وهبط عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 3 نقاط أساس إلى 4.921%.

تحول التركيز مجدداً إلى العوامل الأساسية

وارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف إلى 103.75 دولار للبرميل، بعد تراجعها بنحو 1% الثلاثاء.

كما يترقب المتعاملون إعلان السياسة النقدية لبنك إنجلترا الخميس، إذ يُتوقع أن ترفع لجنة السياسة النقدية أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أغسطس 2023.

وتراجع اليوان الصيني المتداول خارج البر الرئيسي بنسبة 0.1%، ليسجل في أحدث التعاملات 6.6755 يوان للدولار. وواصل العملة الصينية خسائرها بعد أن سجلت الثلاثاء أكبر انخفاض يومي لها منذ 15 مايو، عندما رفع بنك الشعب الصيني نسبة احتياطي النقد الأجنبي التي يتعين على المؤسسات المالية الاحتفاظ بها، في خطوة تستهدف إبطاء صعود اليوان.