تراجع الدولار يوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين حالة عدم اليقين بشأن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية، في حين تعرض الدولار الأسترالي واليوان الصيني لضغوط عقب تحركات في السياسات المحلية.
وارتفع اليورو بنسبة 0.14% إلى 1.1201 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3421 دولار، كما سجل الين الياباني ارتفاعًا طفيفًا إلى 157.8 ين للدولار.
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تحت المجهر
لا تزال انتخابات التجديد النصفي الأمريكية محور اهتمام الأسواق، إذ تشير استطلاعات الرأي وتحليلات خبراء مستقلين عن الأحزاب إلى إمكانية استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب، بينما لا يزال مصير الأغلبية في مجلس الشيوخ غير محسوم.
كما يراقب المستثمرون منطقة الخليج، حيث ساهمت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع تجدد التصعيد في الصراع بعد الانتخابات الأمريكية في دفع أسعار النفط إلى الانخفاض، والضغط على الدولار خلال الأيام الأخيرة.
لكن مسؤولًا إيرانيًا كبيرًا أبلغ «رويترز» يوم الثلاثاء بأن إيران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
الفرنك واليوان والدولار الأسترالي
في أسواق أخرى، تفاعل المتداولون مع سلسلة من التطورات المحلية.
وارتفع الفرنك السويسري بعدما تسارع التضخم السنوي إلى أعلى مستوى له في نحو ثلاث سنوات خلال أكتوبر، مدفوعًا بزيادة حادة في أسعار البنزين.
وتراجع الدولار بنسبة 0.3% إلى 0.8164 فرنك، بينما انخفض اليورو بنسبة 0.2% إلى 0.9137 فرنك، وهو أدنى مستوى له أمام العملة السويسرية منذ يونيو.
وضعف اليوان الصيني بشدة بعدما رفع البنك المركزي مقدار احتياطيات العملات الأجنبية التي يتعين على المؤسسات المالية الاحتفاظ بها، في خطوة اعتبرها المتداولون والمحللون محاولة لإبطاء المكاسب الأخيرة للعملة.
وارتفع الدولار بنسبة 0.37% أمام اليوان داخل الصين وخارجها، ليصل إلى 6.672 يوان.
أما الدولار الأسترالي، فتراجع بنسبة 0.5% إلى 0.6963 دولار، بعدما رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة النقدية بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.85%، كما كان متوقعًا، لكن انقسام التصويت أثار شكوكًا بشأن إمكانية إجراء زيادات أخرى.
ورفع البنك المركزي أسعار الفائدة بإجمالي 125 نقطة أساس خلال العام الجاري. وأشار التصويت بفارق أضيق من المتوقع، بواقع 6 أصوات مقابل 3، إلى احتمال اقتراب صانعي السياسة النقدية من نهاية دورة التشديد.
ومن بين البنوك المركزية الأخرى المقرر أن تعلن قراراتها بشأن السياسة النقدية خلال هذا الأسبوع، بنوك بريطانيا والنرويج والسويد.