دعا الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إلى إقرار حزمة تحفيز جديدة بقيمة 2.2 تريليون دولار لدعم الاقتصاد الأمريكي في مواجهة تاعيات جائحة كورونا.

 

ووفقا لـ عربية نت، دعا بايدن الكونغرس إلى إقرار تلك الخطة التي صادق عليها مجلس النواب ذو الغالبية الديمقراطية.

 

وتُعدّ خطط إنفاق التحفيز الضخمة التي يتعيّن إقرارها في الكونغرس، أساسية لاستعادة الاقتصاد الأميركي عافيته بعد عمليات التسريح واسعة النطاق وتراجع النمو  بشكل حاد بسبب كوفيد-19، لكنّ الجمهوريين والديمقراطيين لم يتوصّلوا إلى حدّ الآن إلى اتّفاق حول حزمة مساعدات جديدة.

 

وفي كلمة ألقاها من مدينته ويلمينغتون في ديلاوير، قال بايدن إن الخطة تتوافر فيها كل الأموال والقدرات لمعالجة كل تلك الأمور.

 

لكنّ الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ يرفضون إقرار أي خطة بهذا الحجم، وأعلنوا أنهم يفضّلون تمرير مشاريع قوانين لتمويل احتياجات محدّدة، ما يرفضه الديمقراطيون.

 

وستشهد ولاية جورجيا في كانون الثاني/يناير معركتين انتخابيتين ستحسمان الغالبية في مجلس الشيوخ، لكنّ بايدن دعا الجمهوريين إلى التخلّي عن موقفهم الرافض لإقرار حزمة المساعدات قبل اكتمال عقد الكونغرس الجديد.

 

وقال بايدن لا بدّ من أن يكون هناك على الأقل عشرة من بينهم يتحلّون بالشجاعة للنهوض وإنقاذ الأرواح والوظائف الآن. هذا ما يجب أن نفعله الآن. تأمين 3 ملايين وظيفة برواتب محترمة

 

والتقى الرئيس الأميركي المنتخب، الاثنين، رؤساء شركات أميركية كبرى على غرار المديرة التنفيذية لـجنرال موتورز ماري بارا، والرئيس التنفيذي لـمايكروسوفت ساتيا نايدلا، ورئيس الاتحاد الأميركي للعمل ومؤتمر المنظمات الصناعية ريتشارد ترومكا.

 

وأوضح بايدن أنّه عرض خطته الاقتصادية التي تشمل رفع الحدّ الأدنى للأجور إلى 15 دولاراً لساعة العمل، واستثمار مبالغ كبيرة في التكنولوجيات الحديثة والحرص على تسديد الشركات حصّة منصفة من الضرائب.

 

وقال لضمان موقعنا كأحد الرواد العالميين في البحث والتطوير، سنستثمر 300 مليار دولار في أحدث الصناعات التنافسية في مجال التكنولوجيا وسنخلق 3 ملايين وظيفة برواتب محترمة.

 

وجاءت تصريحات بايدن في توقيت تواجه فيه الولايات المتحدة آفاقاً قاتمة مع تسارع وتيرة الإصابات بكوفيد-19 إلى مستويات غير مسبوقة منذ أن بدأ الوباء بالتفشي على الأراضي الأميركية في آذار/مارس.

 

تسديد حصة منصفة من الضرائب

 

إلى ذلك، قال بايدن إنه ليس مناهضا للمؤسسات التجارية، إنما سيحرص على أن يسدد الأثرياء والشركات الكبرى حصة منصفة من الضرائب.

 

وبعد لقائه ممثلين للعمال وأصحاب الشركات، قال بايدن إن هناك توافقا على ضرورة الإسراع في تقديم مزيد من الحوافز الاقتصادية.