قال حاكم ولاية نيويورك إن خسارة الإيرادات جراء إغلاق الشركات في الولاية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد 15) ونقص المساعدة الفيدرالية تسببا في عجز في الميزانية يتراوح بين 10 إلى 15 مليار دولار الأقل.

 

وأضاف أندرو كومو في مؤتمر صحفي أمس الأحد، أن المساعدة التي كنا ننتظرها من واشنطن لم تأتِ وعلينا الآن إجراء تخفيضات جذرية في الميزانية لم نرها من قبل دون الإشارة على وجه إلى التحديد الخدمات الحكومية التي قد يتم قطعها.

 

وأوضح كومو أن الحافز الذي يمكن أن تقدمه الحكومة الفيدرالية الأمريكية لا يعوض خسائر الولاية نتيجة إجبار الشركات على الإغلاق مُشيراً إلى أن الخمسة مليارات دولار الممنوحة لنيويورك بموجب مشروع القانون الذي وافق عليه مجلس النواب مؤخراً يمكن استخدامها فقط لتغطية التكاليف المتعلقة بفيروس كورونا.

 

وأشار إلى أن الولاية ستضطر إلى الاقتراض على المدى القصير لتغطية التكاليف الفورية المرتبطة بالإيرادات الضائعة وتأخر الإيرادات الضريبية.

 

يُذكر أن مجلس النواب الأمريكي وافق يوم الجمعة الماضي على حزمة قيمتها 2.2 تريليون دولار وهي الأضخم في تاريخ الولايات المتحدة لمساعدة الأفراد والشركات في مواجهة التباطؤ الاقتصادي الناتج عن تفشي فيروس كورونا وتزويد المستشفيات بالإمدادات الطبية التي تشتد الحاجة إليها.