تراجعت أسهم شركات بطاقات الائتمان والمدفوعات الأمريكية الكبرى بعد دعوة الرئيس دونالد ترامب لفرض سقف لمدة عام على أسعار فائدة بطاقات الائتمان، مما أثار مخاوف جديدة بشأن المخاطر التنظيمية للقطاع.
انخفضت أسهم Capital One بنحو 9% في تداولات ما قبل السوق يوم الاثنين بحلول الساعة 12:47 مساءً، بينما تراجعت أسهم Citi وجي بي مورغان تشيس وشركاه وWells Fargo بنحو 4% و3% و2% على التوالي.
انخفضت أسهم Barclays بنسبة 2.5%، وشركة امريكان اكسبريس بنسبة 4.4%، بينما تراجعت أسهم Visa وMastercard بنحو 2% لكل منهما.
تأتي هذه التحركات بعد أن قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم السبت إنه يريد فرض سقف 10% على معدلات النسبة السنوية لبطاقات الائتمان (APRs) ابتداءً من 20 يناير، مجادلاً بأن الأمريكيين يتعرضون للسرقة بمعدلات تتراوح بين 20-30%.
ومع ذلك، قال محللون في Raymond James إن الرئيس ليس لديه السلطة لفرض مثل هذا السقف بشكل أحادي، مشيرين إلى أن حدود أسعار الفائدة ستتطلب قانوناً من الكونغرس.
وصف المحللون بقيادة إد ميلز المخاطر التشريعية بأنها منخفضة نسبياً، لكنهم حذروا من أنها أعلى بوضوح الآن بعد أن دفع ترامب القضية علناً.
كما حذروا من أن وضع سقف لسعر الفائدة قد يكون له عواقب غير مقصودة، مجادلين بأن المصدرين سيشددون على الأرجح معايير الائتمان لأنهم لن يتمكنوا بعد ذلك من تسعير المخاطر بشكل مناسب. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقليل الوصول إلى الائتمان للمقترضين ذوي المخاطر العالية وضغط محتمل على نمو الحسابات وأحجام الإنفاق.
بينما نعتقد أن سقف سعر الفائدة له احتمالية منخفضة للمرور عبر الكونغرس، فإننا نرى أكبر مخاطر محتملة لمعالجات الإصدار وبدرجة أقل، للشبكات، مثل Mastercard وVisa، كما قال المحللون.
وقالوا إنهم يتوقعون رد فعل قوي من الصناعة إذا اكتسب الاقتراح زخماً، مع احتمال أن تجادل البنوك بأن السقف سيقطع الائتمان عن نفس المقترضين الذين يحاول الرئيس مساعدتهم.
قضية رئيسية يجب مراقبتها في الأيام والأسابيع المقبلة ستكون استجابة رؤساء لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب ولجنة البنوك بمجلس الشيوخ، كما لاحظ المحللون.
وبشكل منفصل، قال المحلل في Mizuho دان دوليف إن دعوة ترامب لوضع سقف 10% يمكن أن يكون لها تداعيات إيجابية كبيرة لمزودي خدمات اشتر الآن وادفع لاحقاً والقروض الشخصية إذا تراجعت البنوك عن المقترضين ذوي درجات FICO المنخفضة، مثل Affirm وأب ستارت وSoFi Technologies وBlock وPayPal.
وأشار دوليف إلى أن متوسط معدلات النسبة السنوية لبطاقات الائتمان الأمريكية يحوم حول 20% وأن أكثر من نصف المستهلكين الأمريكيين يقعون تحت درجة FICO البالغة 745، حيث تكون تكاليف الاقتراض أعلى.
في هذا السيناريو، قد يتجه المقترضون المستبعدون بشكل متزايد إلى المقرضين البديلين، مما يعزز نمو حجم منصات اشتر الآن وادفع لاحقاً والقروض الشخصية.