مؤشر S&P500 يسجل إغلاقاً قياسياً جديداً

مؤشر ناسداك المركب يسجل أعلى إغلاق يومي في شهرين

ترقب بيانات التضخم الأميركية يوم الثلاثاء

 

أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية في جلسة أمس الإثنين بدعم من ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا وشركة التجزئة وول مارت، بينما تجاهل المستثمرون إلى حد كبير المخاوف بشأن التحقيق الجنائي الذي تجريه وزارة العدل مع رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول.

وافتتحت الأسهم على انخفاض عقب الأخبار المتعلقة بـباول. وقد زاد تهديد وزارة العدل بتوجيه اتهامات إليه، والذي يُزعم أنه يركز على تصريحات أدلى بها باول أمام الكونغرس بشأن مشروع ترميم مبنى، من المخاوف بشأن استقلالية الفدرالي.

في حين وصف باول هذه الخطوة بأنها ذريعة لزيادة نفوذه على معدلات الفائدة التي يضغط الرئيس دونالد ترامب لخفضها بشكل حاد منذ توليه منصبه في يناير 2025.
 

أداء المؤشرات الأميركية الرئيسية:

ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.2% أي ما يعادل نحو 86 نقطة في جلسة الإثنين مسجلاً ثالث مكاسب يومية على التوالي وإغلاقاً قياسياً جديداً.

وارتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.16% محققاً إغلاقاً قياسياً جديداً.

كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3% ليغلق عند أعلى مستوياته في أكثر من شهرين.
وقلص مؤشر الخوف في وول ستريت مكاسبه إلى 4% عند الإغلاق بعد ارتفاعه بنسبة 15% لأعلى مستوياته في 3 أسابيع في التعاملات المبكرة.

ويتطلع المستثمرون إلى موسم أرباح الربع الرابع في الولايات المتحدة، والذي يبدأ بشكل غير رسمي يوم الثلاثاء مع إعلان نتائج بنك JPMorgan وبنوك كبرى أخرى.
كما يترقب المستثمرون تقرير مؤشر أسعار المستهلك الصادر يوم الثلاثاء، والذي قد يؤثر على توقعات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي.
وتشير بيانات (LSEG) إلى أن الأسواق تتوقع حاليًا خفضين إضافيين على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.

أسهم Walmart :

ارتفعت أسهم Walmart بنسبة 3% جلسة الإثنين ليغلق عند أعلى مستوياته على الإطلاق وتضيف الشركة 27 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد.

وجاءت هذه المكاسب بعد إعلان بورصة ناسداك عن انضمام سهم عملاق التجزئة إلى مؤشر ناسداك 100 اعتباراً من 20 ينايرالحالي، وهو تحول قد يجذب مليارات الدولارات من صناديق المؤشرات الخاملة.
وكانت الشركة قد نقلت إدراج أسهمها الشهر الماضي من بورصة نيويورك.

أسهم القطاع المالي:


شهدت أسهم شركات الإقراض وبطاقات الائتمان في وول ستريت ضغوطاً بيعية في جلسة الإثنين بعد دعوة ترامب إلى فرض سقف لمدة عام على أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10% ابتداءً من 20 يناير.
وانخفض سهم Citigroup بنسبة 3% ليتكبد أكبر خسارة يومية في 3 أشهر، كما تراجعت أسهم شركة بطاقات الائتمان American Express، بالإضافة إلى شركات التمويل الاستهلاكي، بما في ذلك Capital One.