من المتوقع أن يستمر زخم النمو للأسهم المرتبطة بدولة الإمارات العربية المتحدة حتى عام 2026، على الرغم من أن سقف التوقعات لهذه الشركات أصبح الآن أعلى، وفقاً لمحللي مورغان ستانلي.

وقال المحللون، بمن فيهم ريكاردو ريزيندي وجوزيبي فيلاري، في مذكرة إن عام 2025 كان عاماً لا يُنسى للعديد من الشركات المرتبطة بالإمارات، مدعوماً ببيئة اقتصادية داعمة للغاية وإجراءات تنظيمية مفيدة.

وأضافوا أن تقييمات معظم الأسماء لا تزال تعكس نظرة إيجابية للغاية، حتى مع بعض المحركات الخاصة المحتملة للأسهم - مثل التذاكر الموسمية لمجموعة مواقف السيارات العامة باركن والبوابات الجديدة لمشغل الرسوم سالك - قد لا تكون ذات صلة كما كانت من قبل.

وقد تقدم المؤشر الرئيسي لسوق دبي حتى الآن هذا العام، مدعوماً بالتفاؤل بشأن موسم أرباح الربع الرابع المقبل.

في ظل هذه الخلفية، رفع محللو مورغان ستانلي تصنيف دبي تاكسي إلى زيادة الوزن من الوزن المتساوي، متوقعين أن تتفوق الشركة على نظيراتها بفضل تخفيف المخاوف بشأن الشراكة مع شركة النقل التشاركي بولت.

كما من المتوقع أن يتسارع التوسع في الإمارات الأخرى هذا العام، إلى جانب الاختبار التجريبي لسيارات الأجرة ذاتية القيادة في دبي.

وقال المحللون: على الرغم من أنه ليس محركاً قيمياً مهماً على المدى القصير (أو حتى المتوسط)، نتوقع أن يصبح الموضوع أكثر بروزاً في مناقشات المستثمرين، خاصة فيما يتعلق بالمفاضلة بين النفقات الرأسمالية الأعلى (مقارنة بسيارة الأجرة القياسية) ونفقات التشغيل الأقل.

كما منح مورغان ستانلي توقعات زيادة الوزن لكل من أدنوك للتوزيع وإمباور، حيث جادل الاستراتيجيون بأن شركة النفط المملوكة للدولة في أبوظبي ومزود خدمات التبريد يتم تداولهما بخصم كبير مقارنة بالمستويات التاريخية.

في الوقت نفسه، تم خفض تصنيف سالك إلى الوزن المتساوي. من المتوقع أن تعود الأعمال إلى طبيعتها هذا العام، بعد أن عززت نتائج عام 2025 بفضل نمو حركة المرور الأساسية وتشغيل بوابتين جديدتين بالإضافة إلى التسعير الديناميكي.

وكتبوا: إذا كان يجب دمج بوابات جديدة ليكون هناك ارتفاع لائق في سالك، فقد حان الوقت لنصبح أكثر حذراً.