قفزت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل حاد، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات «إيجابية ومثمرة» خلال اليومين الماضيين، مع قراره وقف أي ضربات محتملة على محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 1100 نقطة، أي ما يعادل 2.6%، كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.7%، وقفزت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 2.7%.
في المقابل، هبطت أسعار النفط بقوة عقب تصريحات ترامب، إذ تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 9% إلى ما دون 90 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام برنت القياسي العالمي بأكثر من 13% إلى أقل من 97 دولاراً للبرميل.
وقال ترامب في منشور عبر منصة «تروث سوشيال» إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين «محادثات جيدة ومثمرة للغاية» بشأن التوصل إلى حل كامل للتوترات في الشرق الأوسط، مضيفاً أنه وجّه وزارة الدفاع إلى تأجيل أي ضربات عسكرية ضد منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، وذلك رهناً بنتائج المحادثات الجارية.
وجاء هذا الإعلان في وقت تدخل فيه الحرب مع إيران أسبوعها الخامس، وسط تصاعد التوترات خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد تهديد ترامب باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحن النفط ومنتجات الطاقة. وردّت إيران بالتحذير من استهداف البنية التحتية الأميركية، بما في ذلك منشآت الطاقة وتحلية المياه في منطقة الخليج، إذا نفذت واشنطن تهديداتها.
ومن المقرر صدور القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات في الولايات المتحدة عن «إس آند بي غلوبال» صباح الثلاثاء.
كما يراقب المستثمرون مستويات الدعم في السوق، بعدما كسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأسبوع الماضي متوسطه المتحرك لـ200 يوم للمرة الأولى منذ مايو أيار.
وسجلت المؤشرات الأميركية خسائر أسبوعية، إذ تراجع كل من داو جونز وناسداك بنحو 2%، فيما انخفض ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.5%، مسجلاً أول سلسلة خسائر تمتد لأربعة أسابيع منذ عام 2023.