تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف، اليوم الخميس، بضغط من أسهم شركات التكنولوجيا عقب نتائج أعمال شركة ألفابت، بينما يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط.
وانخفض المؤشر الأوروبي ستوكس 600 بنسبة 0.6% إلى 642.58 نقطة
وقادت أسهم التكنولوجيا الخسائر، متراجعة 2.7%، بعدما هبط سهم شركة إس.تي.مايكروإلكترونيكس 15% إثر توقعات بإيرادات الربع الثالث جاءت أقل قليلاً من تقديرات السوق عند منتصف النطاق المتوقع.
كما تراجع سهم شركة بي.إي لأشباه الموصلات 4.6% عقب إعلان نتائجها الفصلية.
وجاءت الضغوط أيضاً بعد إعلان شركة ألفابت، أمس الأربعاء، زيادة خططها للإنفاق الرأسمالي خلال عام 2026 بمقدار 15 مليار دولار، ما عزز شكوك المستثمرين بشأن قدرة استثمارات الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد مجزية.
في المقابل، ارتفع مؤشر قطاع الطاقة الأوروبي 0.6% مع صعود العقود الآجلة لخام برنت إلى أكثر من 96 دولاراً للبرميل، بعدما شنت الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات على إيران، واستهدف الحوثيون في اليمن ناقلات نفط في البحر الأحمر، مما أدى إلى اتساع نطاق الصراع وزيادة حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
وتتواصل إعلانات نتائج أعمال الشركات الأوروبية، بينما يقيّم المستثمرون نتائج شركتي نستله وتوتال إنرجيز.
ويتجه اهتمام الأسواق، اليوم الخميس، إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير.