تراجع اليورو في السوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية، ليعمق خسائره لليوم الرابع على التوالي أمام الدولار الأمريكي، مسجلًا أدنى مستوى له في أربعة أسابيع، مع استمرار تركيز المستثمرين على شراء العملة الأمريكية باعتبارها أفضل استثمار متاح، رغم هدوء التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.
ومع استمرار هبوط أسعار النفط العالمية، تتراجع الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي، مما يقلص احتمالات رفع أسعار الفائدة الأوروبية في سبتمبر المقبل.
نظرة سعرية
انخفض اليورو مقابل الدولار بنحو 0.1% إلى 1.1361 دولار، وهو أدنى مستوى منذ 26 يونيو الماضي، من سعر افتتاح اليوم عند 1.1367 دولار، بينما سجل أعلى مستوى عند 1.1380 دولار.
وأنهى اليورو تعاملات الاثنين منخفضًا بأقل من 0.1% مقابل الدولار، في ثالث خسارة يومية على التوالي.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الثلاثاء بنحو 0.1%، ليواصل مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، مسجلًا أعلى مستوى في أربعة أسابيع عند 101.55 نقطة، في ظل استمرار صعود العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
ورغم انحسار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، لا يزال المستثمرون يفضلون الاحتفاظ بالدولار الأمريكي باعتباره أفضل استثمار متاح، وذلك قبيل انطلاق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم، وسط توقعات بأن يتمسك البنك المركزي بتوجهه المتشدد، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.