استجابت شركات الطيران والركاب وقطاع الأعمال للعديد من قيود السفر التي تم الإعلان عنها خلال عطلة نهاية الأسبوع للحد من انتشار سلالة أوميكرون من فيروس كورونا.


ووفقاً لـ عربية نت أدت سلسلة أولية من حظر الطيران من جنوب إفريقيا، والتي تم اكتشاف السلالة الجديدة بها لأول مرة، إلى اتخاذ تدابير أوسع نطاقا تجعل السفر أكثر تكلفة وأقل ملاءمة، مع إعادة الأيام الأولى للوباء إلى الأذهان.

 

بدورها، وضعت المملكة المتحدة قواعد جديدة، حيث طالبت بضرورة تقديم اختبارات PCR إلزامية لجميع الركاب القادمين وقالت إنه يجب عليهم عزل أنفسهم حتى ظهور نتيجة سلبية للفيروس. فيما أغلقت إسرائيل مطاراتها أمام جميع الأجانب الوافدين لمدة 14 يوماً، بينما قالت الفلبين إن المسافرين من الدول الأوروبية بما في ذلك سويسرا وهولندا لن يتم الترحيب بهم لعدة أسابيع.

 

وشددت إسبانيا وسويسرا على وصول الوافدين من بريطانيا، التي سرعان ما انقلبت عودة سفرهم إلى الوراء. وقالت شركة النقل البريطانية منخفضة التكلفة EasyJet Plc يوم الأحد إن جدول رحلاتها يعمل كالمعتاد، لكننا نواصل مراقبة الوضع عن كثب.

 

وأخبر منظمو مهرجان الطيران العالمي في لندن الحاضرين أن الحدث سيستمر كما هو مقرر اعتباراً من يوم الثلاثاء، وهو اليوم الذي تدخل فيه قواعد المملكة المتحدة الجديدة حيز التنفيذ. ورتبت المجموعة للاختبار في فندقين قريبين حيث يمكن للمندوبين من الضيوف عزل أنفسهم أثناء انتظار النتائج.

 

تواجه شركات الطيران الآن عودة إلى حالة عدم اليقين بشأن تغيير القواعد وتطورات الصحة العامة التي وضعت خطط العملاء في حالة من الفوضى وقوضت الطلب في وقت سابق من الوباء.

 

أسهم شركات الطيران


من جانبها، أوقفت شركة الخطوط الجوية البريطانية الرحلات الجوية إلى هونغ كونغ حتى 30 نوفمبر على الأقل بعد أن ثبتت إصابة أحد الموظفين بفيروس كورونا، وتم إرسال الموظفين إلى الحجر الصحي. وقالت شركة الطيران إنها تبقي عملياتها قيد المراجعة مع تطور الوضع.

 

فيما تفكر، سنغافورة واليابان في تشديد القيود على القادمين من الخارج.

 

ومع أنباء الوباء هبطت أسهم شركات الطيران بالفعل، حيث انخفض مؤشر بلومبرغ، الذي يتتبع شركات الطيران في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 18% هذا الشهر.