تستقبل السوق المالية السعودية المرحلة الثانية والأخيرة من الانضمام لمؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة، ليرتفع معها الوزن النسبي للأسهم السعودية في المؤشر من 1.45% إلى 2.83%.

 

ترقباً لهذه المرحلة المهمة، أعلنت تداول عن تمديد فترة مزاد الإغلاق ليوم 27 أغسطس بنحو 20 دقيقة إضافية.

 

وتشير التوقعات بحسب تقرير الجزيرة كابيتال، إلى أن الأصول المدارة لمؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة تصل إلى 1.9 تريليون دولار.

 

وانتهت السعودية من أولى مراحل الانضمام في مايو 2019 ثم المرحلة النهائية في 28 أغسطس، ليرتفع معها الوزن النسبي للأسهم السعودية في مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة إلى ما يقارب 2.83% (يشكل بحدود 50% من إجمالي وزن الأسهم السعودية المدرجة في مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة)، حيث من المتوقع أن يدخل معها تدفقات نقدية غير نشطة بحدود 20.2 مليار ريال (5.4 مليار دولار) خلال أو قبل تاريخ أسعار الإغلاق.

 

وتراجعت صناديق الاستثمار القياسية (benchmarked funds) إلى مستوياتها السابقة والتي شهدتها خلال المرحلة الأولى من الانضمام، بينما ارتفعت صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) بما يقارب 3% خلال الشهر التالي للانضمام. لذلك، قد يشهد مؤشر السوق السعودي ارتفاعات طفيفة على المدى القصير بعد مرحلة الإنضمام الأخيرة مباشرة.

 

وتوقع التقرير أن يحصل السهم الأكبر وزناً في المؤشر، سهم مصرف الراجحي، على أعلى تدفق أجنبي بقيمة تقارب 3 مليارات ريال، يليه سهم سابك بحدود 2.8 مليار ريال، ثم البنك الأهلي التجاري بحدود 2.2 مليار ريال، وغيرهم من الأسهم.

 

كما شاهدنا أثناء الانضمام في المرحلة الأولى، جذبت فترة المزاد معظم التداولات عند أسعار الإغلاق المعتمدة. قبل تنفيذ المرحلة الأولى للانضمام، بلغت قيمة التداول 21.3 مليار ريال في مزاد يوم 28 مايو، كما لاحظنا إجراءات مماثلة أثناء المراحل المختلفة من الانضمام إلى مؤشر فوتسي راسل.

 

وبناء على ما تقدم، يمكن قياس الحد الأعلى المتوقع للتداول حسب أسعار الإغلاق بتاريخ تطبيق المرحلة النهائية، بتاريخ 27 أغسطس 2019.

 

مع الانتهاء من المرحلة الأخيرة للإنضمام إلى مورجان ستانلي ووجود مرحلتين إضافيتين للإنضمام إلى مؤشر فوتسي راسل، يبدو أن جاذبية السوق السعودي للتدفقات الأجنبية ولمدراء الصناديق الاستثمارية طويلة الأجل كبيرة.

 

عموماً، يبلغ مكرر الربحية الحالي لمؤشر تاسي 21.4 مرة، أعلى بكثير من متوسط المكرر لفترة الـ 10 أعوام الأخيرة، الأمر الذي نرى صعوبة استمراره.

 

بانتظار أن نرى استمرار التدفقات الداخلة وكيفية تجاوب مؤشر تاسي مع هذه التدفقات خلال 2 إلى 3 أرباع السنة القادمة.