تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع تقييم المستثمرين العالميين للتطورات في الشرق الأوسط.

تراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.6% إلى 610.63 نقطة، وسط هبوط معظم القطاعات باستثناء النفط والغاز.

 وتراجع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.4% إلى 10553.15 نقطة، حيث ساهم وجود شركات الطاقة الكبرى في الحد من الخسائر مقارنة ببقية الأسواق الأوروبية. كما انخفض مؤشر «داكس» الألماني بنحو 1% إلى 23564.27 نقطة، فيما تراجع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 0.9% إلى 8181.70 نقطة.

وكانت أسهم قطاع السفر والترفيه من بين الأكثر تضرراً، إذ انخفضت بنحو 2% في بداية التداول، مع تراجع أسهم شركات الطيران «ويز إير» و«إيزي جيت» و«لوفتهانزا» بنسبة 7.2% و3.9% و3.8% على التوالي.

 

 

وجاء هذا الأداء بالتزامن مع تراجع أسواق آسيا والمحيط الهادئ، في ظل رد فعل المستثمرين على خطط أميركية لفرض حصار على مضيق هرمز. وقد أُعلن عن هذا التطور بعد فشل محادثات نهاية الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور عبر منصته «تروث سوشال» إن البحرية الأميركية ستبدأ فوراً عملية منع جميع السفن من الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه، مضيفاً أن إجراءات الحصار ستبدأ قريباً وأن دولاً أخرى ستشارك فيه، مع التأكيد على أن إيران لن يُسمح لها بالاستفادة مما وصفه بـ«الابتزاز غير القانوني»

 

وفي وقت مبكر من يوم الاثنين، أشار ترامب إلى أن منع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها سيبدأ عند الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي (3:00 عصراً بتوقيت لندن)

وقد أدى تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تجدد المخاوف من صراع طويل الأمد، ما دفع أسعار النفط الخام إلى الارتفاع في تداولات الأحد

كما يترقب المستثمرون في أوروبا تطورات المشهد السياسي في المجر، بعد أن أقرّ الزعيم المحافظ طويل الأمد فيكتور أوربان بهزيمته أمام بيتير ماجيار، عقب فوز حزب «تيسا» المؤيد للاتحاد الأوروبي بأغلبية ساحقة، في ضربة وُصفت بأنها غير مواتية لروسيا وللإدارة الأميركية

وفي جانب الشركات، من المقرر أن تصدر نتائج شركات «إل في إم إتش» و«كريستيان ديور» و«غالپ إينرجي» يوم الاثنين، في حين لا توجد بيانات اقتصادية رئيسية مقررة خلال اليوم