استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير في التداولات الآسيوية يوم الخميس بينما كان المستثمرون يزنون الإشارات المتضاربة حول الصراع الإيراني، فيما تراجع طهران مقترحاً أمريكياً لإنهاء الحرب.

ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.1% ليصل إلى 4,509.06 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:57 صباحاً (بتوقيت السعودية). وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 4,536.10 دولار.

تعافى المعدن النفيس في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث ارتفع مرة أخرى فوق 4,500.00 دولار للأونصة بعد تصحيح حاد، مدعوماً بضعف الدولار والتفاؤل المبدئي حول الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.

ومع ذلك، ظلت المكاسب محدودة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الصراع. لا تزال إيران تراجع مقترحاً أمريكياً يهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية، مع إشارات متباينة حول ما إذا كانت المفاوضات ستتقدم، مما يبقي المستثمرين حذرين.

في حين لم تقبل إيران رسمياً الخطة، إلا أنها لم ترفضها بشكل صريح، مما يثير آمالاً حذرة بشأن مسار محتمل نحو تخفيف التصعيد.

نفت إيران علناً إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن وأشارت إلى استمرار خلافات رئيسية. أبقى عدم الوضوح المتداولين في حالة ترقب، مع هدوء أسواق النفط يوم الخميس.

حذرت واشنطن من اتخاذ إجراءات أقوى إذا لم تتعامل إيران بشكل بناء.

أظهر الذهب، الذي يُنظر إليه عادةً كملاذ آمن خلال الاضطرابات الجيوسياسية، سلوكاً متقلباً بشكل غير معتاد في الأسابيع الأخيرة. انخفضت الأسعار بشكل حاد في وقت سابق من هذا الشهر على الرغم من تصاعد التوترات، بسبب توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول وقوة الدولار الأمريكي.

في غضون ذلك، لعبت تقلبات أسعار النفط أيضاً دوراً في تشكيل المعنويات. أدى الارتفاع في أسعار النفط الخام إلى إثارة مخاوف التضخم، مما يضع ضغطاً على البنوك المركزية للحفاظ على أسعار فائدة أعلى، مما يضغط بدوره على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.

عكست الأسواق المالية الأوسع أيضاً الحذر، حيث ينتظر المستثمرون اتجاهاً أوضح بشأن التطورات الجيوسياسية والسياسة النقدية العالمية.

من بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 0.1% إلى 71.32 دولار للأونصة، بينما انخفض البلاتين بنسبة 0.6% إلى 1,918.60 دولار للأونصة.