لم تكن بداية عام 2026 كما توقّع المستثمرون. فالمجموعة التي قادت أسواق المال لسنوات وأُطلق عليها لقب مجموعة السبع الكبار — أبل ومايكروسوفت وإنفيديا وأمازون وألفابت (غوغل) وميتا وتسلا — أنهت الربع الأول بخسائر فادحة تجاوزت 3 تريليون دولار من قيمتها السوقية المجمّعة، في مشهد لم تشهده وول ستريت منذ سنوات طويلة.

الأرقام تتحدّث

بلغت خسائر مجموعة السبع الكبار نحو 24 بالمئة منذ مطلع العام، لتسهم بشكل كبير في الضغط على مؤشر ناسداك المُثقَل بأسهم التكنولوجيا ليتراجع بنحو 6 بالمئة خلال الفترة نفسها مقارنةً بذروته المُسجّلة في أكتوبر، في مؤشر على دخول السوق مرحلة تصحيح فني، بحسب موقع livemint market.

في المجمل، محَت أسهم مجموعة مجموعة السبع الكبار نحو 3.28 تريليون دولار من ثروات المستثمرين منذ بداية عام 2026، مع تسجيل مايكروسوفت أكبر تراجع بأكثر من 23 بالمئة، ما أدى إلى تراجع قيمتها السوقية بنحو 0.92 تريليون دولار لتصل إلى 2.67 تريليون دولار.

وتلتها إنفيديا، الشركة الأعلى قيمة في العالم، التي فقدت نحو 0.51 تريليون دولار من رسملتها السوقية لتبلغ 4.01 تريليون دولار، على خلفية تراجع سهمها بنسبة 12.5 بالمئة خلال الفترة نفسها.

كما تراجعت القيم السوقية لكل من ميتا وألفابت بنحو 0.31 تريليون دولار و0.47 تريليون دولار على التوالي، وذلك بعد خسارتهما دعوى قضائية بارزة الأسبوع الماضي تتعلق بالأضرار الناتجة عن منصات التواصل الاجتماعي، ما أضاف عامل مخاطرة جديدًا أمام الشركتين، بحسب موقع livemint market..

كما تراجع سهم أمازون بنسبة 11 بالمئة منذ بداية العام، ما محا نحو 0.32 تريليون دولار من قيمتها السوقية، فيما انخفض سهم تسلا، المدعومة من إيلون ماسك، بأكثر من 18 بالمئة خلال الفترة نفسها، مع تراجع رسملتها السوقية بنحو 0.35 تريليون دولار.

وتصدّرت أبل قائمة الأقل تضرراً بين الشركات السبع بتراجع لا يتجاوز 5 بالمئة، فيما بلغت قيمتها السوقية 3.71 تريليون دولار، بحسب companiesmarketcap.

وانخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 4.6 بالمئة في الربع الأول من 2026، وفقا لشبكة CNBC الأميركية.