تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الإثنين، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار على مضيق هرمز، بالتزامن مع فشل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع في التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع القائم.
وأعاد تعثر المفاوضات، التي جرت في إسلام آباد، حالة القلق إلى الأسواق العالمية، مع تزايد المخاوف من استمرار الحرب لفترة أطول من المتوقع، وهو ما انعكس بشكل مباشر على ارتفاع أسعار النفط.
ويُعد هذا الارتفاع مصدر ضغط إضافي على الاقتصادات العالمية، في ظل المخاوف من زيادة تكاليف الطاقة وتأثيرها على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي.
وفي سياق التداولات، سجلت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية الرئيسية تراجعًا ملحوظًا خلال فترة ما قبل افتتاح السوق.
حيث انخفضت عقود مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.54%، فاقدة ما يقارب 258 نقطة، لتتداول قرب مستوى 47,871 نقطة.
كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.64%، لتسجل مستوى 6,811.50 نقطة، في حين هبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنحو 166 نقطة، أو ما يعادل 0.66%، لتتداول قرب مستوى 25,115.25 نقطة.
ويعكس هذا الأداء حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين، مع تزايد الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، ما يدفع الأسواق إلى إعادة تسعير التوقعات بشأن النمو الاقتصادي العالمي خلال الفترة المقبلة.