تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس بعد ارتفاعها بنحو 4% خلال الجلسة السابقة، في وقت أعلنت فيه إيران أنها لا تزال منفتحة على المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب مع أميركا.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.7% إلى 102.36 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 0.7% إلى 91.49 دولار.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز أمس الأربعاء إن مواقف إيران والولايات المتحدة لا تزال متباعدة بشأن سبل إنهاء الحرب، لكنه أكد ضرورة استمرار الجهود الدبلوماسية، وذلك بعد أن قال الرئيس الإيراني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن طهران لن ترضخ للضغوط الأميركية.
وأضاف المسؤول أن طهران تدرس الرد الأميركي على مقترحاتها لإنهاء الحرب، والتي تركز على رفع الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح أن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي على إيران كانا من بين الموضوعات التي نوقشت خلال محادثات غير مباشرة جرت يوم الثلاثاء.
وفي وقت سابق أمس الأربعاء، قال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما لم تتم تلبية شروط إيران.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحفيين أمس الأربعاء إن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيتطلب عملاً شاقاً على مدى فترة من الزمن، مضيفاً أن الرئيس دونالد ترامب لديه أيضاً خيارات عسكرية.
ويأتي تراجع أسعار النفط بينما يقيّم المتعاملون القيود المحتملة على صادرات الديزل.
وانخفضت العقود الآجلة للديزل منخفض الكبريت للغاية بنحو 5% خلال تعاملات منتصف النهار، بعد أن ذكر موقع بوليتيكو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعد خططاً لفرض حظر على صادرات الديزل لمدة 90 يوماً، قبل أن ينفي البيت الأبيض ذلك.
وحذر محللون ومراقبون في السوق من أن حظر صادرات الديزل لن يسهم كثيراً في تخفيف ارتفاع أسعار الطاقة، لكنه قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات العالمية وزيادة الاضطرابات في الاقتصادات.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت مخزونات النفط الخام الأميركية بمقدار 3 ملايين برميل إلى 426.4 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.
وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون انخفاض المخزونات بمقدار 641 ألف برميل.