أعلن ميناء دمياط استعادة حركة تردد ناقلات الغاز المسال للميناء مرة أخري بعد توقف 8 سنوات، وأنه تم استقبال ناقلة الغاز المسال القادمة من سنغافورة، والتي ستقوم بشحن 60 ألف طن ما يعادل 158 ألف متر مكعب متجهة الى بنجلاديش.

 

وأضاف البيان أن السفينة ترفع علم جزر المارشال ويبلغ طولها 276 مترا وبعرض 45 مترا وغاطس يبلغ 14 مترا.

 

ووجه وزير النقل بقيام هيئة ميناء دمياط بالمتابعة الميدانية لعملية دخول السفينة وتراكيها على الرصيف الخاص بشركة سيجاس حيث وجه برفع حالة الاستعداد وتطبيق كافة إجراءات التأمين و السلامة المتبعة أثناء التعامل مع مثل هذه النوعية من السفن ، و حتى تراكيها و رباطها برصيف المحطة و ذلك باستخدام القاطرات المملوكة للهيئة ثم متابعة مغادرتها بأمان .

 

يذكر أن محطة إسالة وتصدير الغاز بميناء دمياط تعد أحد أكبر محطات إسالة الغاز في الشرق الأوسط و جاء استئناف العمل بالمحطة بعد توقف دام حوالى 8 سنوات .

 

وقال وزير النفط، طارق الملا، سابقا أن محطة دمياط ستعالج نحو 4.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا وترفع قدرة البلاد إلى 12.5 مليون طن، وستمثل عودة دمياط والمصنع إدكو أيضا، الذي انتعشت صادراته بعد انخفاضه العام الماضي وسط جائحة فيروس كورونا، دافعا لقطاع الطبيعي المسال في مصر.

 

وفي حين أن مساهمة مصر في سوق الغاز الطبيعي مثلت فقط حوالي 1٪ من الإمدادات العالمية في عام 2019، إلا إنها ستصبح واحدة من أكبر 10 مصدرين إذا وصلت إلى طاقتها الكاملة، وفقًا لبيانات بلومبرج.

 

وتخطط مصر لاستخدام موقعها المقابل لأوروبا لتصبح مورداً رئيسياً للقارة التي تسعى للتخلي عن الوقود الملوث للبيئة، مثل النفط والفحم. وستشحن مصر الغاز من حقل ظهر العملاق، بالإضافة لبعض الغاز المستورد من إسرائيل.