استمع للمقال
بدأت الأسهم الأوروبية الربع الأخير من العام على تراجع اليوم الخميس، مع تحول المستثمرين إلى الأصول الأقل مخاطرة في ظل بقاء عوائد السندات العالمية قرب أعلى مستوياتها في عدة سنوات.
وانخفض المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 1.2% إلى 626.99 نقطة، مسجلاً أدنى مستوياته منذ منتصف سبتمبر أيلول.
وتراجعت معظم القطاعات الأوروبية، وتصدرت أسهم البنوك قائمة الخاسرين.
وارتفعت عوائد السندات العالمية بقوة خلال سبتمبر أيلول مع إقبال المستثمرين على بيع السندات الحكومية، في حين عزز ارتفاع تكاليف الطاقة المخاوف بشأن التضخم، ودعم ازدهار الذكاء الاصطناعي توقعات النمو، ما عزز الرهانات على بقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وقفز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في عدة عقود عند 5.3168%.
لكن أسعار النفط تراجعت دون مستوى 100 دولار للبرميل، مع تراجع المخاوف بشأن إمدادات الخام بفضل تعافي صادرات النفط من منطقة الخليج، إلى جانب ارتفاع مفاجئ في مخزونات الخام الأميركية.
وتتجه الأنظار في وقت لاحق اليوم إلى بيانات البطالة في منطقة اليورو، التي قد توفر مزيداً من المؤشرات على قوة اقتصاد المنطقة.
وعلى صعيد الأسهم، تراجع سهم شركة «غاما» البريطانية نحو 3% بعدما سحبت شركة «ووترلاند» الهولندية للاستثمار المباشر عرضها للاستحواذ عليها.