تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات ما قبل افتتاح جلسة الإثنين، وسط ضغوط بيعية واضحة دفعت مؤشرات داو جونز إلى خسائر قوية تجاوزت 300 نقطة، لتواصل الابتعاد عن مستوى 50 ألف نقطة النفسي والتاريخي.
وجاء هذا التراجع في ظل حالة ترقب تسود الأسواق العالمية لنتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى، وعلى رأسها شركة إنفيديا، إلى جانب بيانات شركات التجزئة الأمريكية، وهو ما زاد من حذر المستثمرين تجاه المخاطرة في الوقت الحالي.
كما ساهمت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تعزيز الضغوط على السوق، بعدما أشار إلى أن احتمالات خفض أسعار الفائدة قد تتأجل إلى ما بعد انتهاء الصراع مع إيران، وهو ما عزز التوقعات ببقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما كان يُنتظر سابقًا.
وعلى مستوى الأداء، سجلت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز تراجعًا حادًا بنسبة 0.61% بما يعادل نحو 303 نقاط، لتستقر عند مستوى 49,314 نقطة.
كما انخفضت عقود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.29% لتصل إلى 7,410.75 نقطة، في حين فقدت عقود ناسداك 100 نحو 0.15% أو ما يقارب 45 نقطة، لتتداول عند مستوى 29,226.25 نقطة قبل افتتاح السوق.