ارتفع سعر الذهب بشكل طفيف بعد انخفاضه بنسبة 1.3% في الجلسة السابقة، عندما قام المتداولون بجني الأرباح من أحدث موجة صعود قياسية له.

تم تداول السبائك بالقرب من 2925 دولاراً للأونصة، أي أقل بحوالي 30 دولاراً من أعلى مستوى قياسي جديد سجله يوم الإثنين.

في الأيام القليلة الماضية، دعمت بيانات أميركية ضعيفة أسعار الذهب، بعدما عززت الآمال في خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بحلول يوليو، بالإضافة إلى تهديدات الرئيس دونالد ترمب المتزايدة بفرض تعريفات جمركية، مما زاد من الطلب على الملاذ الآمن.

كما تلقت الأسعار دفعة من تجدد الاهتمام بالصناديق المتداولة المدعومة بالذهب. في الأسبوع الماضي، سجلت التدفقات الصافية إلى تلك الصناديق أعلى مستوى لها منذ 2022، وفقاً لبيانات جمعتها بلومبرغ.

موجة صعود جديدة

كتبت سوكي كوبر، المحللة في ستاندرد تشارترد، في مذكرة إن المشترين في الصناديق المتداولة قد يدفعون الذهب لموجة صعود جديدة، وقد يعوضون بأكثر من اللازم الاتجاهات الفنية الضعيفة وسوق الذهب المادية الراكدة.

كان المستثمرون يستوعبون بيانات ثقة المستهلك ليوم الثلاثاء، التي انخفضت بأكبر قدر منذ أغسطس 2021.

وجاءت هذه الأرقام بعد خيبات أمل حديثة في قطاعات التجزئة والخدمات والإسكان، ما دفع المتداولين إلى زيادة رهاناتهم على تخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. عادةً ما تفيد تكاليف الاقتراض المنخفضة الذهب، لأنه لا يدر فوائد.

كما كان المتداولون يراقبون تهديدات التجارة الجديدة من ترمب، بعد أن وقّع الرئيس يوم الثلاثاء على إجراء تنفيذي يوجه وزارة التجارة لدراسة فرض تعريفات محتملة على النحاس.

في المستقبل، سيركز المستثمرون على تحليل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي يوم الجمعة، وهو مؤشر التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على أدلة حول مسار السياسة النقدية للبنك المركزي.

ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.3% إلى 2,924.36 دولار للأونصة في الساعة 8:53 صباحاً بتوقيت سنغافورة. وانخفض مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بنسبة 0.1%. بينما ظلت الفضة مستقرة تقريباً، فيما تراجع البلاتين والبلاديوم.