ارتفع سهم شركة آبل 3% يوم أمس في بورصة وول ستريت، حيث أغلق مقتربا من أعلى مستوى له على الإطلاق.

 

ووفقا لـ عربية نت، تصدّر سهم آبل ارتفاعات أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة خلال العام الحالي، بعد أن سجل مكاسب بنحو 85%.

 

ويأتي ذلك بعد مُضي الشركة قُدما في تطوير سيارات ذاتية القيادة وسعيها لبدء إنتاج سيارات تضم تكنولوجيا فائقة التطور في البطاريات عام 2024.

 

وكشفت وكالة رويترز في وقت سابق بأن شركة آبل تمضي قدمًا في تكنولوجيا السيارات الذاتية القيادة من خلال مشروع Project Titan، وتستهدف 2024 لإنتاج سياراتها الكهربائية التي يمكن أن تشتمل على تكنولوجيا بطاريات خاصة بها.

 

وبدأت آبل جهودها في هذا المجال في عام 2014 من خلال تصميم سيارتها الخاصة من الصفر، لكنها تراجعت في مرحلة ما عن الجهود للتركيز على البرامج وأعادت تقييم أهدافها.

 

وعاد (دوج فيلد) Doug Field للإشراف على المشروع في عام 2018 وسرح 190 شخصًا من الفريق في عام 2019.

 

ومنذ ذلك الحين، أحرزت آبل تقدمًا كافيًا لدرجة أنها تهدف الآن إلى بناء سيارة للمستهلكين.

 

ويتناقض هدف آبل المتمثل في بناء سياراتها الكهربائية الشخصية مع المنافسين، مثل شركة Waymo.

 

ومن الأمور المركزية في استراتيجية آبل تصميم بطارية جديدة يمكن أن تقلل بشكل جذري من تكلفة البطاريات وتزيد من مدى القيادة.

 

ويمثل صنع مركبة تحديًا لسلسلة التوريد حتى بالنسبة لشركة آبل، التي تصنع مئات الملايين من المنتجات الإلكترونية كل عام بأجزاء من جميع أنحاء العالم، لكنها لم تصنع سيارة أبدًا.

 

واستغرقت شركة تيسلا للسيارات الكهربائية 17 عامًا قبل أن تحقق أرباحًا مستدامة للسيارات.

 

ومن غير الواضح من هي الشركة التي قد تجمع السيارة التي تحمل العلامة التجارية لشركة آبل، وقالت المصادر: إنها تتوقع أن تعتمد الشركة على شريك للتصنيع من أجل بناء المركبات.

 

وقد تقرر آبل في أي وقت تقليص نطاق جهودها إلى نظام للقيادة المستقلة يتكامل مع سيارة من صنع الشركات المصنعة للسيارات التقليدية، بدلاً من أن تبيع سيارة تحمل علامتها التجارية.

 

وقررت شركة آبل الاستفادة من الشركاء الخارجيين لعناصر النظام، مثل مستشعرات Lidar، التي تساعد السيارات الذاتية القيادة في الحصول على الرؤية الثلاثية الأبعاد للطريق.

 

وقد تتضمن سيارة آبل عدة مستشعرات Lidar لمسح المسافات المختلفة، ويمكن استمداد بعض المستشعرات من وحدات Lidar المطورة داخليًا والموجودة ضمن iPhone 12 Pro و iPad Pro لهذا العام.

 

وبالنسبة لبطارية السيارة، تخطط آبل لاستخدام التصميم الفريد من نوعه الأحادي الخلية الذي يزيد من حجم الخلايا الفردية في البطارية ويوفر المساحة الداخلية من خلال التخلص من الوحدات التي تحتوي على مواد البطارية.

 

ويعني هذا التصميم أنه يمكن تعبئة المواد الأكثر نشاطًا داخل البطارية، مما يمنح سياراتها الكهربائية مدى أطول.

 

وتفحص الشركة البطارية المسماة LFP، أو فوسفات حديد الليثيوم، وهي أقل عرضة لارتفاع درجة الحرارة، مما يجعلها أكثر أمانًا من الأنواع الأخرى من بطاريات الليثيوم أيون.