تدرس الإدارة الأمريكية فرض عقوبات على شركة هيكفيجن الصينية لصناعة كاميرات المراقبة مثل التي فرضتها على شركة هواوي.

 

ونقلت وكالة رويترز، عن صحيفة نيويورك تايمز، أن هذه العقوبات ستحد من قدرة هيكفيجن على شراء التكنولوجيا الأمريكية.

 

وأضافت الصحيفة أن الشركات الأمريكية سوف تحتاج إلى موافقة من الحكومة لمد الشركة الصينية بالمكونات.

 

وأدرجت الولايات المتحدة هواوي تكنولوجيز في قائمة تجارية سوداء في الأسبوع الماضي مما يحظر على الشركات الأمريكية التعامل مع أكبر مصنع لشبكات الاتصالات في العالم في تصعيد كبير للحرب التجارية.

 

وتتهم الولايات المتحدة هواوي بممارسة أنشطة تتعارض مع الأمن القومي وهو ما تنفيه الشركة. لكن إدارة ترامب منحت الشركة في الأسبوع الحالي ترخيصا لشراء سلع أمريكية حتى يوم 19 أغسطس آب للحد من الاضطرابات التي سيواجهها المستهلكون.

 

وتقول هواوي إنها تستطيع ضمان سلسلة إمداد مستقرة للمكونات بدون مساعدة أمريكية. وعبرت مسؤولة تنفيذية في هيكفيجن عن نفس الموقف.

 

وقالت المسؤولة التي طلبت عدم نشر اسمها نظرا لحساسية المسألة ”حتى إذا امتنعت الولايات المتحدة عن بيعها لنا فيمكننا علاج ذلك عن طريق موردين آخرين“.

 

وأضافت ”الرقائق التي تستخدمها هيكفيجن ذات استخدام تجاري للغاية ومعظم الموردين بالفعل في الصين“ لكنها أضافت أن الشركة لم تُخطر بأي معلومات بشأن احتمال الإدراج في أي قائمة أمريكية سوداء.

 

ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعقيب.

 

وذكرت بلومبرج، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الحكومة الأمريكية كانت تدرس إضافة هيكفيجن وتشيجيانغ داهوا تكنولوجي المُصنعة لمعدات أمن وعدة شركات أخرى لم يتم تحديدها لقائمة سوداء.

 

وامتنع مسؤول بإدارة الاستثمار في داهوا عن التعليق.

 

وحثت وزارة الخارجية الصينية يوم الأربعاء الولايات المتحدة على توفير بيئة عادلة للشركات الصينية في أعقاب تقارير بشأن احتمال إدراج هيكفيجن في القائمة السوداء.