تراجعت الأسهم الأمريكية، في ختام تعاملات اليوم الأربعاء، مع هبوط أسهم التكنولوجيا، في وقت اتجه فيه المستثمرون نحو القطاعات الدفاعية، بينما واصلت أسهم البنوك خسائرها الأخيرة عقب صدور نتائج فصلية متباينة.

فقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 36.71 نقطة أو 0.53% ليغلق عند 6,927.03 نقطة، بينما هبط ناسداك المركب بمقدار 228.69 نقطة أو 0.96% إلى 23,481.19 نقطة. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 33.37 نقطة أو 0.07% إلى 49,158.62 نقطة.

وانخفض مؤشر البنوك ، مع تراجع سهم ويلز فارجو بشكل حاد بعد إخفاق البنك في تحقيق توقعات الأرباح للربع الرابع، كما تراجعت أسهم سيتي جروب وبنك أوف أميركا، رغم تفوقهما على تقديرات وول ستريت لأرباح الربع الرابع.

وتعرض القطاع المالي، بما في ذلك البنوك التي كانت قد حققت مكاسب قوية خلال عام 2025، لضغوط هذا الأسبوع وسط مخاوف بشأن مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرض سقف على أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان، وهو ما حذّر مسؤولون في جيه بي مورغان من أنه قد يضغط على المستهلكين ويؤثر سلبًا على أرباح القطاع المالي.

وقال مايكل أورورك، كبير استراتيجيي الأسواق لدى جونز تريدينج، إن المتستثمرين يتجون إلى التخارج من أسهم قطاع التكنولوجيا العملاقة مرتفعة التقييم والانتقال إلى أسهم القيمة والقطاعات الدفاعية. كما أشار إلى أن الرئيس الأمريكي استهدف عددًا من الصناعات، في إطار سياسة تضع الاقتصاد الحقيقي فوق وول ستريت.

وتراجعت أسهم قطاع التكنولوجيا، في حين ارتفعت القطاعات الدفاعية مثل السلع الاستهلاكية الأساسية، كما صعد مؤشر راسل 2000 للأسهم الصغيرة، الذي يتفوق على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منذ بداية العام.