سجلت أسواق المال الإماراتية سيولة متداولة للمستثمرين الخليجيين بقيمة 9.76 مليار درهم بيعا وشراء منذ بداية العام 2020 وحتى تاريخ 24 أغسطس الجاري.

 

ووفقا لوكالة أنباء الإمارات، تشكل هذه القيمة ما نسبته 7.2% من إجمالي قيمة التداولات المسجلة في الأسواق، وذلك بحسب الاحصائيات الصادرة عن سوقي أبوظبي ودبي الماليين.

 

ويعكس حجم التداول الكبير للمستثمرين الخليجيين مدى الثقة في أسواق المال المحلية والتي باتت تشكل الوجهة المفضلة لجميع المستثمرين الأجانب سواء كانوا من المؤسسات أو الافراد خلال السنوات الماضية.

 

وقال فهد القاسم المدير التنفيذي للبنك الاستثماري التابع لبنك الإمارات دبي الوطني إن الاقبال الكبير للمستثمر الخليجي والمستثمرين الأجانب بشكل عام للاستثمار في أسواق المال الإماراتية امر متوقع خاصة مع توفر العديد من عناصر الجذب في هذه الأسواق مقارنة مع غيرها من أسواق المنطقة.

 

وأوضح في تصريح خاص لوكالة انباء الإمارات وام أن نسبة العوائد الكبيرة التي يحصل عليها المستثمر في الأسواق المالية على المديين المتوسط والطويل تعد من ابرز عناصر الجذب التي تتمتع بها، حيث تحافظ غالبية الشركات على استراتيجية واضحة في نسب التوزيعات على المساهمين سواء بشكل دوري أو سنوي، معربا عن اعتقاده بأن الفترة المتبقية من العام الجاري ستشهد ضخ المزيد من سيولة الخليجيين وبقية الأجانب في السوق المحلي.

 

وأضاف ان السيولة الفائضة الموجودة حاليا في الأسواق العالمية سوف تدعم هذه التدفقات لاسيما أن المردود في اسواقنا أعلى من بقية الأسواق.

 

وبالعودة الى تفاصيل حركة تداولات الخليجيين منذ بداية العام الجاري وحتى تاريخ 24 أغسطس فقد بلغت في سوق دبي المالي نحو 6.76 مليار درهم بيعا وشراء وفقا للأرقام التي يوثقها السوق.

 

وتشكل تداولات الخليجيين نحو 17.2% من اجمالي تداولات الأجانب بجميع فئاتهم في سوق دبي المالي والبالغة 39.35 مليار درهم بيعا وشراء منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية 24 أغسطس الجاري.

 

أما في سوق أبوظبي للأوراق المالية فقد بلغت قيمة تداولات المستثمرين الخليجيين نحو 3 مليارات درهم بيعا وشراء، وتشكل ما نسبته 11.3% من اجمالي تداولات المستثمرين الأجانب بمختلف فئاتهم بحسب الأرقام الصادرة عن السوق.

 

 

(نمازون متعة المعرفة)