ارتفع سعر الذهب مدعوماً بتوقيع اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، رغم إشارة بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع سعر الفائدة لاحقاً هذا العام.
ارتفع سعر المعدن النفيس بما يصل إلى 1.7% ليبلغ 4328 دولاراً للأونصة، مقلصاً تراجعه في الجلسة السابقة.
وقع مسؤولون أميركيون وإيرانيون اتفاق السلام إلكترونياً مساء الأربعاء، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان مضيق هرمز قد أعيد فتحه أم لا.
وانخفضت أسعار النفط مع توقع أن يُخفف الاتفاق من حدة أزمة الطاقة العالمية التي أدت إلى ارتفاع التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة. ومع ذلك، لا يزال الغموض يكتنف مدى سرعة انخفاض أسعار الوقود وموعد عودة حركة الملاحة عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب.
قال المحلل الاستراتيجي لدى أوفرسي تشاينيز بانكينغ (Oversea-Chinese Banking)، كريستوفر وونغ: لا يزال تراجع النفط يساعد بدرجة ما. لكن نتيجة اجتماع الاحتياطي الفيدرالي تعقد المشهد، وتدعو إلى توخي الحذر تجاه الذهب في المدى القصير، رغم عدم تبدد العوامل الداعمة في المدى المتوسط.
تشديد السياسة النقدية بحلول أكتوبر
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، مؤكداً أنها ستُحقق استقراراً في الأسعار، وحذف من بيانه أي إشارة إلى تعديلات إضافية على أسعار الفائدة. ويتوقع المتداولون الآن تشديداً في السياسة النقدية بحلول أكتوبر. وتُشكل أسعار الفائدة المرتفعة عامل ضغط على المعادن النفيسة، إذ لا تُدرّ عائداً.
فيما يتعلق بالذهب، أشار رايان مكاي، كبير استراتيجيي السلع في شركة تي دي سيكيوريتيز (TD Securities)، في مذكرة له، إلى أن توقعات رفع أسعار الفائدة كانت مُتوقعة بالفعل حتى قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي الأخير. وأضاف: لا يزال الاتجاه العام هبوطياً بالنسبة للذهب... مما يُشير إلى أن تغييراً ملحوظاً في توقعات الاحتياطي الفيدرالي قد يكون ضرورياً لتغيير توجهات السوق الأساسية للمعادن النفيسة.
ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.2% إلى 4307.71 دولار للأونصة بحلول الساعة 3:21 عصراً بتوقيت سنغافورة. وارتفعت الفضة بنسبة 1.5% إلى 68.86 دولار، بعد انخفاضها بنسبة 3% في الجلسة السابقة. كما ارتفعت أسعار البلاتين والبلاديوم. وتراجع مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بنسبة 0.1%، بعد أن ارتفع بنسبة 0.7% في الجلسة السابقة.