توقعت مجموعة بوسطن كونسلتنغ غروب BCG نمو عدد المليونيرات في دولة الإمارات بمعدل نمو سنوي مركب 4.2% خلال الفترة 2019-2024، وذلك بعد استحواذهم على نحو 48.5% من إجمالي الثروات الشخصية في الدولة خلال عام 2019، وذلك في أحدث تقرير لها بعنوان الثروة العالمية 2020: مستقبل إدارة الثروات- أجندة المديرين التنفيذيين.

 

يأتي ذلك في ظل تراجع عدد المليارديرات في دولة الإمارات في قائمة فوربس لأثرياء العالم من 7 مليارديرات في قائمة عام 2019 إلى 4 فقط خلال عام 2020، بعد خروج سعيد بن بطي القبيسي وخليفة بن بطي المهيري على خلفية أزمة شركة إن إم سي للرعاية الصحية التي يمتلكان أسهمًا فيها، في حين توفى الملياردير سيف الغرير.

 

وسجلت الثروات الشخصية في دولة الإمارات نموًا بنسبة 3.8% سنويًا لتصل إلى 400 مليار دولار بين العامين 2014 و2019، واستحوذت الإمارات على 7.1% من حصة الثروات الشخصية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في عام 2019، وفقًا لتقرير بوسطن.

 

وأوضح التقرير أن العملة والودائع استحوذت على النسبة الأعلى من فئة الأصول المدارة داخليًا في الدولة، لتستحوذ على 69.2% من إجمالي الثروات الشخصية في عام 2019.

تتوقع شركة بوسطن أن يسجل قطاعا التأمين على الحياة والمعاشات النمو الأسرع بنسبة 7.1% بحلول عام 2024.

 

واقترح التقرير 3 سيناريوهات محتملة للنمو بعد أزمة كوفيد – 19، تشمل سيناريو الانتعاش السريع وسيناريو الانتعاش البطيء وسيناريو التراجع المستمر في الثروة.

 

أظهر تقرير انتقال الثروات العالمية الصادر عن بنك آفروآسيا للعام 2019، أن دولة الإمارات استقطبت في العام 2018 نحو 2000 من أصحاب الثروات الكبيرة، وجاءت إمارة دبي في مقدمة المدن العالمية التي اجتذبت أكثر من 1000 مليونير في العام ذاته متفوقة في ذلك على مدن كبرى مثل لوس أنجلوس، وميلبورن، وميامي، ونيويورك، وسان فرانسيسكو وسيدني.

 

 يشار إلى أن الأثرياء العرب تأثروا كغيرهم من الأثرياء بالضربة التي تلقاها الاقتصاد العالمي بعد جائحة كوفيد-19، و تقلص عددهم في قائمة فوربس لأثرياء العالم إلى 21 مليارديرًا، مقابل 25 مليارديرًا في قائمة عام 2019، وتآكلت ثروات الأثرياء العرب بنسبة 21.5% لتتراجع من 60.3 مليار دولار العام الماضي إلى 47.3 مليار دولار في 2020، لتفقد نحو 13 مليار دولار من قيمتها.

 

نمازون متعة المعرفة