تباينت الأسهم الأوروبية اليوم الثلاثاء، بينما يراقب المستثمرون التطورات الجيوسياسية عقب إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.3% ليصل إلى 603.54 نقطة، وسجل مؤشر فوتسي البريطاني ارتفاعاً بنسبة 0.5% ليصل إلى 10059.51 نقطة، فيما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنحو 0.2% إلى 8189.78 نقطة، واستقر مؤشر داكس الألماني عند 8189.78 نقطة.
تداولت البورصات الأوروبية على ارتفاع يوم الاثنين، فيما سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في الولايات المتحدة مكاسب قوية عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي دعا فيها شركات الطاقة الأميركية الكبرى للاستثمار في الدولة الغنية بالنفط. وأغلق مؤشر داو جونز المكوَّن من 30 سهماً عند مستوى قياسي.
وتشير تحركات السوق إلى أن المستثمرين هذه المرة يتجاوزون مخاوف الصراعات الجيوسياسية الكبرى، ويستمرون في الثقة بالأصول عالية المخاطر مع بداية العام الجديد.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم شركة الخدمات اللوجستية InPost بنسبة 16% لتتصدر مؤشر ستوكس 600 صباح الثلاثاء، بعد إعلان الشركة تلقيها عرضاً أولياً للاستحواذ على جميع أسهمها. وأوضحت InPost أنه «لا يمكن ضمان أن يؤدي هذا العرض إلى إتمام الصفقة».
وفي آسيا، واصلت أسهم قطاع الدفاع مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي يوم الثلاثاء، رغم التداولات المتباينة في المنطقة، مع تقييم المستثمرين للمخاطر الجيوسياسية بعد الهجوم الأميركي على فنزويلا.