تراجع الذهب لليوم الثاني بعد تجدد الهجمات على حركة الشحن في مضيق هرمز، في تذكير بالمخاطر التي تواجهها السفن التي تنقل النفط والغاز الطبيعي عبر الممر المائي.

وانخفض المعدن النفيس بما يصل إلى 1.2% إلى دون 4120 دولاراً للأونصة، بعدما تراجع 0.3% يوم الاثنين.

أُصيبت ناقلة محملة بالغاز الطبيعي المسال بمقذوف قرب عُمان، بينما قالت أكسيوس إن إيران أطلقت ما لا يقل عن صاروخين على سفن تجارية عابرة للمضيق.

وارتفع سعر النفط، ما أعاد إشعال المخاوف بشأن التضخم التي رفعت احتمال رفع أسعار الفائدة، وهو عامل سلبي للذهب، الذي لا يدر فائدة.

غير أن المعدن لا يزال يتداول في نطاق ضيق نسبياً، مع انتظار المستثمرين رؤى جديدة بشأن آفاق أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي عندما يصدر البنك المركزي الأميركي محضر اجتماعه في يونيو في وقت لاحق من هذا الأسبوع. 

وبعدما ارتفعت الرهانات على رفع أسعار الفائدة بفعل الموقف المتشدد الذي تبناه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش، فقد تراجعت بعدما جاءت بيانات الوظائف أقل من التوقعات الأسبوع الماضي. 

 

وكتبت رونا أوكونيل، رئيسة تحليل الأسواق لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا لدى ستون إكس غروب (StoneX Group Inc)، في مذكرة: بشكل عام، تتخذ السوق رؤية أكثر حذراً قليلاً بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة الأميركية. وأضافت: ساعد ذلك في منح الأصول الحقيقية بعض الدعم.

الذهب يتحرك بين مخاطر هرمز ورهانات الفائدة

تراجع المعدن النفيس بنحو الخُمس مقارنة بما كان عليه مباشرة قبل الحرب في الشرق الأوسط، رغم أنه خرج للتو من أول مكسب أسبوعي له منذ مايو، وارتد فوق 4000 دولار للأونصة، بعدما هبط دون مستوى الدعم النفسي، وكذلك دون عدة متوسطات متحركة رئيسية.

 

وقالت أوكونيل إن عمليات اقتناص خفيفة للصفقات رفعت الذهب مجدداً فوق متوسطه المتحرك لعشرة أيام، مع مؤشرات فنية توحي بوجود مجال لبعض الصعود. وأضافت: وجد المعدن النفيس بعض المقاومة عند 4180 دولاراً، ويستند إلى دعم فني فوق 4130 دولاراً.

وتراجع الذهب الفوري 0.8% إلى 4130.61 دولار للأونصة عند الساعة 2:50 عصراً في سنغافورة، كما انخفضت الفضة 1.4% إلى 61.21 دولار للأونصة. وتراجع البلاتين والبلاديوم، في حين ارتفع مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري، وهو مقياس للعملة الأميركية، بنسبة 0.1%.