استقر النفط بعد أكبر مكسب في أسبوع، حيث قيم التجار التوقعات بشأن فنزويلا، بينما استمرت المخاوف بشأن تخمة عالمية في المعروض.
كان خام برنت بالقرب من 62 دولاراً للبرميل، بعد إغلاقه مرتفعاً بنسبة 1.7% في الجلسة السابقة، حيث ضخ القبض الأميركي على رئيس فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعض علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسعار. وقفزت أسهم شركات النفط الأميركية بناءً على احتمال إحياء قطاع الطاقة في الدولة.
مع ذلك، يتوقع أن تعاني السوق الأوسع من فائض كبير، وتمثل فنزويلا جزءاً صغيراً فقط من الناتج العالمي، مما يعني أن أي تعطل لصادرات الدولة من غير المرجح أن يكون له تأثير مستدام على الأسعار. وخفضت السعودية أسعار الخام لآسيا للشهر الثالث على التوالي.
من المتوقع أن يتوسع الفائض في النصف الأول ويصل ذروته في منتصف العام، وفقاً لـمورغان ستانلي، الذي خفض توقعاته للأسعار للأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026.
واختتمت العقود الآجلة للنفط العام الماضي على أكبر انخفاض سنوي لها منذ عام 2020، حيث أضاف تحالف أوبك+ ومنتجون آخرون من خارجه المزيد من البراميل إلى السوق.
آفاق إعادة إحياء قطاع الطاقة في فنزويلا
كانت فنزويلا في يوم ما منتجاً رئيسياً للنفط، لكنها تمثل الآن أقل من 1% من الإمدادات العالمية، بعد أن تركت سنوات من نقص الاستثمار البنية التحتية للطاقة في البلاد في حالة سيئة.
وتعد شركة شيفرون هي الشركة الأميركية الكبرى الوحيدة العاملة في الدولة بموجب إذن أميركي خاص.
يخطط وزير الطاقة الأميركي كريس رايت للتحدث هذا الأسبوع مع تنفيذيين في صناعة النفط حول إحياء قطاع الطاقة الفنزويلي، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.
وأخبر الرئيس دونالد ترمب إن بي سي نيوز أن الولايات المتحدة قد تدعم الجهود للمساعدة في إعادة بنائه.
كان الحصار على الناقلات وحشد القوات الأميركية في المنطقة قد غذى تكهنات بتصاعد التوترات في الدولة الغنية بالطاقة.
وعززت صناديق التحوط الرهانات الصعودية على الخام إلى الحد الأقصى منذ نوفمبر في الأسبوع الذي سبق قيام الولايات المتحدة بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
قالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في ساكسو ماركتس في سنغافورة، مشيرة إلى مكسب السعر يوم الإثنين: يبدو الارتداد أشبه بعلاوة مخاطر جيوسياسية مضافة فوق التمركز أكثر منه تحولاً حقيقياً في أساسيات النفط. وأضافت أن العقود الآجلة عرضة لانخفاض سريع.